
[TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"]
أيتها المدينة القابعة بين شرياني البحر والنهر
بينما تجتاحك أنواء ملقية بك إلى الموج
يستصرخك البحر لتقدمي له قرابين للموت ليمنحك الحياة
حينها يتراءى لي أشعة الغروب تعكس في الأفق عينيك دامعتين
وعندما يحبو المساء إليك وينتشر الشفق في لون الرماد يراودك الحلم لتلبسين ثوب الفنار
لتقهرين به جحافل يقودها الظلام
فتهدى سفنك الحائرة إلى مرسى النهر
ويكون اللقاء الأخير حين يلقي النهر عندك عبرات أثقلتها هموم الشعوب ليعمدها البحر
فتنبت على شاطئك الأحلام تهدهد روحها لتحمل الغياب
غياب من رحلوا خلف عوالم سكنتها غيمات و بحور
[/CELL][/TABLE1]
