حیـــــــاة مــع وقـــف التنفیــــذ
صادربریق عینیه - أنعکاس لمعان الثلج -
- أهرب نحو اللا هدف ... لا أدري أین سـ ...
بیتي فوضی مزیچ من تناثر أحذیة نصف مقلوبة -
تقاطعها بقایا فاکهة نصف منهوشة .....
خلالها یزحف طفل کسیح بوجه هرم ...
صادر البارود نضارة براءته ، مزقـت فؤاده اشعاعات الحرب .
ما انفك یقبع قلقا خلف اللا جدوی ...
همهم و قرص الشمس الثلجي -الوهم - یجنح للزوال -
لقد قایضت الدفء ورائحة النخل وغابات الزیتون
وعشقی الزمان والمکان بهذا البرد القارص
وعري الغابات الموحشة وأشباح الطنین ...
.. هناك یخنقني البارود ووقـع آقدام الجندرمة ، یتخطفني المجهول ...
وهنا تشنقني الغربة ویأسرني لحنین ... ههههههه ...
في الحالتین لاقــرار .
یبدو أنه کتب علي ... أن أبقی أعـد أسراب الوز الراحل یرسم تقـــاویم الهجـــرات ...؟
فالام سأظل أؤرخ أبعاد الوحشة یطرزها وجداني خلجانا - وساوس صفراء ..؟
جذب نفسا أعمق مایکون من لفافته النادیة المختنقة بالرطوبة ،
قهقه وهو یطالعها بسخریة مأساویة - تتقاذفني أبعاد الحیرة ..
حیث یمضي الزمن الخاوي
المحتوی - دائرتان تختلط فیهما الأضواء والوجع ...
أعیش علی غیر ما أشتهي .. رأسي مقسور بالخذلان ..
أمارس لا أرادة ذاتي في مسخ قلق هجین قاتل یزلزل أعماقي حد الصراخ...
کل ما حولي آکام من پلج لا تفقه صهیـل أوردتي الذي ینط کشیاطین الحمی
یرسمني هباءات من ضیاع مداها عیون الکون - تفتش عن بقعة لم تتجمد
کیما تحط جنح حنینها العاوي هناك - عل ثمة ذکری لمرور الشمس
تحکي أنها کانت هنا . ..
اللیل هنا أسدل جلبابه الرمادي البغیض .. هم بالرحیل - داس عقب لفافته
بصق ملتفتا نحو طریق العودة ... کان یکلم نفسه بعد ما ودعني بأیماءة -
لاشيء سیوقف قاطرة القلق في رأس یمارس حیاة -
مبهمة مع وقف التنفیذ ....
أحمـــــد محمـــــد - أوسلو