وطــن وظـــلك والمـــرايا
*******************
أحمــد محمــد
وطـنٌ وظلّكَ والمـرايا أربعـهْ = والراقصاتُ علی َشفيـر الفاجعَـهْ
يختالُ في حُمّی النّثـيثِ نَديفُـها = وتراً يِـئِنُّ صدی الجراح الواسعه
وطنٌ وظلُّك والـمدارُ وخَيبَتي = والطيرُ والهجراتُ عشقا راجعـهْ
تخضل في أفـق المتـاهةِ نجمةً = تلتف في سعف النخيـل الفارعه
وطنٌ وظلكَ ينثني
شبـح الرؤی
يجتاحني الطوفان في قلق المدی
وخطـا صفيـر
في الوســادة
شـــــارعه
وُمشَبَّـحَ الأطـــرافٍ
أرعــشُ هُّـــوَّتي
تحـــتي
وفـــوقي
جانبـي
وتحيطـني
ظـــلاً لأضـــواءِ المســاربِ
کالعمـی ...
وأشـــمُّ وَقْـــَدكَ
في احلكـاك الفاجعـــهْ
هـي محنـة التــرويضِ
أضـلاع المنـی
حُمّــی القَـــرادِ
ولات يــوم الواجعـــهْ
وطـــنٌ وظـــلك
وارتمـــاءُ
کـــــرامةٍ
عتَـَــمَ المســارِ
ُتقَبّـــلُ الکَـــفَّ
الّـتي ...
تَجْتَـــثُّ
أنفــاسَ البنفـسـج
والضُّحَـی
وطفـــولة
وتَـــذرُّ في عيــن الأهلّـــةِ
حُــــوَتةً ...
ورمــــاد عــــاد
ُطـوِّحَـــتْ
من بُرْجهـــــا
ضـاقَ الدخـانُ
علی الرِّحــابِ الشّاسعــهْ
وطـــنٌ وظـــــلُّكَ
والقمــــيصُ
وثعـلـــبٌ...
والشاهـــدون
بقلـبِ کـلٍّ
مَـْزمَعَـّــهْ
أخـــوانُ زَعْــــم ٍ
والـــدّروبُ
وجُـبّــــُهاُ
من أين َتبْــــَرأُ
والمسـالك مشــرعهْ ...؟؟؟
مــن أيَّ تبْــرأ ُ
والدمـاء شواهـــــد
يْمنـــاكَ يُنْفِــــذُ
في عيـــونكَ
أْصبَــعَـهْ
وجـــعٌ يُهَــــوّمُ
يستغــيثُ تشبُّــــثاً
غــــــــــرقاً
يفــــــــــــزّزُ
في رئتــيهِ
مُختنـــق الضَّــیـا
وعلی الرّمــال
مقطّــع الأنفـــاسِ
يحضـنُ أضلعَــهْ
قـدْ شـاطَ
يرجـو المـاءَ
بلّـةَ ضـارعٍ
وهي القيـامة
في اشتباه الأقنعـهْ
هل قطرة من ماء يا سحب الرجا = الغيمُ يرشف من دمائك أدمعهْ
وطــنٌ وظلك واحتضار قبيلتي = من کل فجٍّ ترتميها الواجعهْ
لله ما ذرأتْ حماقــاتُ الأسـی = وأخو زليخـة في دمي ما أشجعـهْ
فجر النبوءة بالجماجم يُحْتَسی = ودمٌ يرتّــلُ في الزنـابقِ مطْـلعـهْ
وطـن وظلك والنـوايا شبهــةٌ = وأنا الرحيل علی الجهات القوقعهْ
شجنٌ وطيفك في المرايا جنحةٌ = وأنا المطالَبُ في دمائي الفاقعهْ
ألمٌ أباحك من دمي تسبيحةً = هي رکعتان علی الحروف الوادعهْ
وأنا أجيرك في عروقي جمرةً = أحمي أذاك ونار حبك قاذعهْ
حتّـامَ تصْهلُ في دماء قصيدتي = وتحطُّ من وجعٍ علی ثانٍ معهْ
تستبدل الهـذا بـذاك مراوحـاً = شيَّ الرؤوس علی جحيم شارعهْ
یمتـدُّ من باب النبـيِّ لبـابنا = حتی القیامة تشتهيه الفـازعهْ
فإلامَ ننسجُ من عيونكَ طينَنا = ونلـز خلفك في المتاه المَضْبعَهْ
يشلونَ قلبكَ لم تکنْ بحلوبةٍ = من أَنتَ في حمّی اقتـتال المنفعهْ
يتقاطرُ الـدّودُ الفريسةَ ممرعاً = والثديُ ينزفُ من ثُفالكَ مصرعهْ
ذئبٌ وظلك والمتاه وصورتي = نمتـدّ في قلق المرايا أربعـه
أحمــــد محمــــد