إلى قائد كل قائد وقدوة كل قدوة إلى المعلم الإنسان محمد (صلى الله عليه وسلم ) جهدي المتواضع مناسبة مولده الشريف وكل عام والأمة الحبيبة والأهل والوطن الرائع والأحبة بكل خير.....
أكبـرتُُ بــرأكَ لاعـٌش ولا زَغَـبُ = هل يبلغ العُـودُ شَـْأوا حاله العَطَبّ
لكنَـما الأرضُ لاتُبْـلى ودائعُهـــا = وحكمـةُ الغيـب امٌ روعَـةٌ – وأبُ
حين احتَـوتكَ جنـاحاً ُظلَـةً وهُـدى = ما ضـاق بابٌ - تراخت دُونهُ السٌّبُبّ
وحكمـةُ القُـْدس ما امتدّتْ إلى َسَبب = إلاّ استبـان على إصرارها - سَـببّ
شطـت حوالك عـامّ الفيـل أنْبـأها = أنَ الـزمان لِفَجْــرِِ آبَ َيْرَتقـبّ
نَشْـرَ الأبابـيل - إيوانٌ على شـَرخ = ميـلادُكَ النور كَـفَ الله يْصطحبّ
فكنتَ طفـلأ مـلاكا يرتعي غنَـماً = شأنَ المسیح وموسى - قبـلُ من َسَربوا
واخْشَوشَنَ الكفٌ من كَـَد على شَظَف= يستحطبّ الرزقَ يطوى عُودَهُ السغبَّ
قد ينحني الصَخْرُ أو تَشْكّ الجبالّ ظَمىً = لكنَـك الحـلم فى أسراره العَجَـبّ
ما كنت غيرك كالـولدانِ – مّرتَضَعاً = بل كنتَ كالشمس في حجر الدجى َتثبّ
وكنتَ مَـنا لمنْ منـّوا – إذ اغترفواً = من كوثـر- ثَـََر– للفـردوس يَنَتسبّ
ُسقياكها العذب – نـثاثاً على دعـة = رغـمَ الهـواجر لم يَجْنَـحْ بها اللغـبّ
دلّى لك الكـون دان طـوع أنمـلة = ذهلى عُـزْوف – تنامي فوقها النصبّ
فأي نجـم يلُـوك الصـخَر مُبتهجا = يُعـاقر الجـوع – جَـَواباً و ينتصـبّ
ّيصعرّ الخـدّ للدنيـا بمـا بذلـتْ = من لاحب الفقر برجاً – دربـه التعـبّ
يا أنبل الخـلق والأنـداد ما شهدت = وأصدق الحكم في الأنـداد- يقتَضـبّ*
إذ ريثــما يحتسى فنجـان قهـوته = يرسـى السلامَ – یوافي عـزه الطلـب
خلاصها – الأمـرُ بين النـاس مسألة = ودّولـة الفكـر بالأخـلاق – تّكْتسب
فهـل يُقـاسّ زلالّّ رائـقّّ رنـق = ُسَمـاً زؤامـاً على تَشْـرابه العَطـبّ
ما جئتَ هـذرا ولا لغـوا على َتَرف = لكنه العـذبّ - من عـذبيك ينسكبّ
قرناً من البذل عدلاً أرضها انبسطت = إذ تشرق الشمسّ فينـا - حيثُ تغـتربّ
أحبّنـا النـاس – بايعنـاك قـدوتنا = حتى انثـنينا – فَفـاءَ السـل والجـربّ
كَـْم حكمـوكَ وقـد آلـّوا لمعترك = وَاسْـتأمنوكَ نَفيـسا – حيثـما عَـَزبوا
هّـْم بايعـوك على أصنامهم _ملكاًً = لوما قبـلت َلأحْنَـتْ دونك – الرّتـبّ
من ذا يقايض مّلْـكاً بالشقـا بدلاً = ومَخْمـلُ العَـْرش بالتشريد - ينقـلبّ
شادُوا بك الكون شَظَى نورهم َفَلقـاً = وأصعب الناس من بَـْدو- ُهمّ العـربّ
لانُـْوا دمـاثا وكان الـَوأدُ نزعتهم = لمّـا أَلنْـتَ فـلانتْ دونك العقَـبّ
لمـا رأوك خفيفَ الظـل تغمرهـم = أبـا رحـوما , لكـل-قلبَـه يهـبّ
الكـل راع – أميـنّ فـى رعيَتـه = لا الحـق حَمْـلّّ, ولا الطغيان يذ تئـبّ
ودولة الأمر شّورى لاامتـياز هـوىً = وشـا ئك الأمــــر فـي عدلـیك ینقلــب
الله الله كـم تدنـوا أيـا جبــلاً = وتستـحم بـأدنى سفحـك السحـبّ
لِـمْ , لا أحبك..؟ قـد آليتنى شرفـًا = من سالف العهـد يترى والهـوى سببّ
نبأتـني , زمـني - للحـب متلفـةٌ = وجمـرة العشق في الكفین - تنتحـبّ
هـا نحـنّ نّوقَـدّ ثلجــاً من تدلهنـا = وخضـرة الروح في الجـدران ُتصطلبّ
معاول الحقـد قد فضَـتْ جماجَمنـا = وألف ألف - بزعـم الفتـح - تّغتصَبّ
ماذا أبثـكَ – أعمـاقي ُّ مسَمـرةّ = وحـارسّ الحـرف من وسواس يقتَـربّ
يـدُنو من الجـرح , لجَ الملـح مُشتعلاً = وبسمة الــزاج عن نابــين تلتهـبّ
مليـون أهـواك لم تركـن الى عَسَـفِ = حـتى مـع الحقـد لم یجنـح بك الغضب
يا أبرأَ الخَلْـقِ ُطّـرّاً والهـوى عـللّّ = هـل مـن عظيـم لـه ألأنـداد تعتصب
عـجْ بابـن نَـْوفلَ أو نسْطاسََ نافلـة = وراهـبُ الَـدْير مُخْتَـضاً بـه الرهَـبّ
إذ مـاد حـرّاؤها إقـرأ على سَحَـر = وجلجـلَ الكـون فـي أردانـه الصخبّ
عُـْسُرالمخاضـات و القـرآنُ كلَلَـها = وميّتُ الّرمـل- ناغـت جَـدْبَهّ السّحّب
تصفيف أجنحـة للنـورس ارْتدفـت = شمس الشموس خـلاصا َزَّفهـا الخَبـبّ
أحببتك – البـرء ماماست الى تـرف = َتلفََّـتَ المُـلكّ – لكـن زانـك الأدب
أعماقـك النبل فيهـا ألف عـازفة = والمنهـل العـذب في الشريان يصطخـبّ
حيثُ انتميتَ لجُرْح الأرض ، زخرفهـا = َمْحض ابتـذال - جفـاء زائل- حَطَـبّ
ونشوة الخلـد فى الأعمـاق منبتها = وطلعها الحب - سـلم – شمعة - أربّ
الهمتنا الحرف والأضواء فى دعـة = إذْ دونها البغض – حرب محنة-رهـبّ
حـارَ النجاشي مشدوهاً على فـَرَطِ = من رائع الوحي إعجازاً - به العجبّ
طـّوى البـيانُ أحابيـلاً و أخرسَها = رغـم التّنـّمق- أقعى دونهـا العتـبّ
هل تجحد الروح دفء الله – والهـةً = يلتفّ عشـقا نـدى تسکابه الهـدبّ
سّقْيـا إيـاة – بهـا العذراءّ طاهـرة = وسنبل الروح - بدرّّ – هالّـهّ الذَهبّ
فراقـد الفجر- فى الوجدان – ننقشها = كبسمة الفجـر فى القـرآن - تنسكب
لما احتزنت بأدنى الأرض قدغّلبَـتْ = رّومّ الأناجـيل –فى بِضْـعِ سَتَغْتَـلِبّ
صّهيـبّ منـا وسلمانّ و أحْبَشّـها = وقيمـة المــرء لا لـونّّ و لا نَسَـبّ
باجـامع الخـلق ما شطت مشاربها = واشـرف النـاس لاتـرقى بـه الّرتَـبّ
كم من عظیم هـوى كفـاً ملطخـة = والف روـا , رمادَ الغـزو- تنتحـبّ
فحسبك النبـل –لا شـاة و لاشجراً = ولا جريحـاً مُفـرا شـاقه الهــربّ
وليس يسحق فيـل الفتـح أضلعـها = وليس عار اغتصاب جنـدك ارتكبـواّ
هل سّـنََّ فى الكون للترويع من ثمـن = إذ يّسحـق المـرءّ والإحساس ّينتهَـبّ
عصرا لحضارات والإبلاس من رهـق = دم الشعوب - لنـاب النفـط ُيحْتـلبّ
لما دَنـوتَ من الأسـرار مبلغــها = من قـاب قوسين أدنى- كدت تقـتربّ
من آزل العهـد تترى أ لف معجـزة = ودّ حيیةّ الأرض بالنقصـان تغتلــبّ
يامرتقى الغيب والأقطـار عن سبـل = هل من عروج عـدا أقصـاكَ ُينَقـَلبّ
صنو السماء- تشظى رتقـها مزقـا = ّسكّتْ طباقا , خداع العين – تَـنْسَربّ
كم من عظيم نبـا سترا على فلـق = يا اعظـم الكـل, لاميـل ولا وربّ
إعجـازك العلم وارتدوا على قلـق = من دال قبلا بـدار الشعـر- ُيْجَتـَنبّ ؟
كالوا هو الهَذْرّ سحرا- شاعرا زعموا = يُصّوح الروحَ - للوجـدان يختلـب
وكنت اودع من يسعى على مثـل = لك الله كـم سالمـت – إذ نصـبوا
تـثريب جرحـك غفران ومكرمة = لمدلـج الموت – محيـى كنت ترتقـبّ
طوياك لولا – لكانت حالنا - عدما = قـد ضل فيها الأليل الضائع الخَـَربّ
كم جاك يسعى - سفير المكر مبتكرا = طاغ من المد – يحـدو موجه الرهـبُ
حتى استـويت بهـاءا فاستوى خجلا = ما كـان فى لحظـة لـولاك ينقـلبُ
ُيشهّـدّ الله والد نيــا بأجمعـها = انت النبي الذي أْ تْـَرتْ به الكـتبُ
دّفلـى سـّراقة إذْ أودى بـه أمـلّّ = فكان حلمك إذْ عـاهدت – ان يهبـوا
قد زايلولك وحلمـا ًزدت ماانفـرطوا = من ذا يُّهـانّ وّيفنـى– عمقهِ الغضبّ
هل انت سحـر,ملاك, رحمـة, مطـر = دفء , أمان , رحيـق را ئع عـذبّ
علمتـنا العفـو بالحسـنى لسيــئة = وأشرف الـرد- أن تـؤذى وتحتسب
فالمرجفـون ومـا آلـوه من خلـق = كم سلمك السيف – والأقلام تحتـربّ
لايُقْـذَفّ البحـرّ, أصلّ الماء أو مطرّ = إذْ ما طغـى الثلـج فى حمّـائه الّصَّخبّ
أو تّـرزأ الشمس فى تشعاعها حُـرقّ = كانت مهـاداً وفيـها تحـلم القطـب
خَـوارط العمـر ألـوانّ وأجنحـةّّ = لايحـزن النخـلّ ينمو حوله الغـربّ
هل يستوى الماء , فى إعجازه صـورّّ = عذبّّ- أّجاجّّ -عِتـاقاً ،دونهـا الحجبّ
والناكثـون لإصر العهد كم جنحـوا = ما ضر بحـرك أن الطيـر تغـتربّ
كم يدّعـون وما عسّـوا إلى سـلم = بئس الضباعّ , دجى أسفارها الشغب
فى الف عـام – خذ لنا ألفَ معتصمِِ = ومخلب الخسف فى الأضلاع یشتـذ بّ
كـم حـرة هللت فى سجن مغتصب = موتاً طلقـنا ولكـن ماتـت النُـدبّ
من الف عـام دمى أطفالنا أغتصبتْ = ملاعب الشـط فيها عسعس القصـبّ
حـز الرجـاء رقاب الصبر مّرتَجـئأًً = كم من مسـیح على الأسوار قد صلبوا
مـل الرجـاء ترا خينا على كسـل = وجـذوة الحيف فى الأعماق تلتهـبّّ
فى أمـة آسَـرَ الإعقـال مربضها = إذْ ما تثـوب – دعاها السكرّ والطربّ
أسيافُـنا صُُلَّـتّّ – تصهال ألسـنة = لم تتشتكى الغمـدَ , لكن نصلها خشبّ
والمرتع الخَصْبّ فيـنا حيثما احتدمتْ = تنـاطح الثـلجَ- إشــفاقاً , فتعتضبّ
الهمتـنا الحس لكـن خيلـنا خطــب = ناطحتَ بالنخـل – فيما خاننا القضبّ
قـد ألبسونا رّهـابا - من تَخيُّلهمً = وناتفـونا جنـاحا - ما نمـَا الزغـبّ
ياأنت یا جمـرة في القلب نعشقـها = ُتْضرى , مع الّروح- أضـلاعّّ وتحتـدبّ
انى رسمتّ بقُرص الشمس – قافيـتي = فَــَرَّنم الكـونّ فى خضـرائه الأربّ
محمــدّّ كـانَ إنسـانيّة – مثـلاً = ُطْهـر السماء ونبـل الأرض ما يجـبّ
أحمــد محمــد